شجرة الزقوم جاء ذكرها فى القران الكريم وقد بينت الايات الكريمات انها شجرة تخرج من اصل الجحيم وهى طعام اهل النار واكدت الايات ان كل من يدخل النار سياكل منها حتى تمتلئ منه بطنه وانها تشوى البطن ومرة مرارة لم يتذوقها اى انسان وقد
تداولت المواقع والشبكة العنكبوتية شجرة قالوا انها تشبه الى حد كبير وصف شجرة الزقوم التى تكلمت عنها الايات وخصوصا ان ثمارها تشبه رؤوس الشياطين وهو وصف الشجرة الملعونة فى القران الكريم طبعا لم يدخل احد منا النار ثم خرج ليحكى عن تلك الشجرة الملعونة شجرة الزقوم ولكن تلك التى بينتها الصور التى يقال انها لشجرة تنبت فى صحراء الجزيرة العربية
وتدعى نبتة ثم السمكة وهى تشبه قشور السمك عندما تجف ثمارها وهى نبتة علاجية نادرة لا ترى كثيرا الا فى الصحراء
ولكن على الناحية الاخرى فمنهم من يرى ان تلك الصور مفبركة باتقان وبعمل احترافى وانهم ببساطة لم يسمعوا او يروا تلك الشجرة ولا تلك الثمار من قبل رغم انهم يعيشوب بالصحراء فى الاماكن التى يظهر فيها اندر النباتات فى العالم وان كانت تلك الشجرة موجودة فحتما كانوا يوما ليسمعوا بها
ولكن فى النهاية سواء كانت تلك الصور حقيقية او مقلدة فحتما الشجرة التى تكلمت عنها ايات القران الكريم موجودة وتنتظر من يكون مصيره جهنم وسياكل منها حتما كما قال الله فى كتابه فان كانت تلك فكرة الانسان وهى بتلك الصور المخيفة لشجرة تشبه جماجم الموتى فكيف اذن هى الحقيقة التى قال الله فيها انها كانها رؤس الشياطين





